شرح تفاعلي لرفع المياه بالطاقة الذاتية عبر المطرقة المائية الخالية تماماً من الكهرباء والمحروقات.
الارتفاع العمودي من الخلية المائية الأعلى إلى المضخة.
المسافة العمودية الصافية للبلدة أو خزان أعلى المحاصيل.
سعة العين المائية الإجمالية الذاهبة للهدر وتشغيل مضخم النبض.
تعديل وزن اللسان؛ الأثقل يزيد حجم الضخ ويقلل الدقات بالدقيقة.
هو صانع النبض؛ صمام متأرجح يظل مفتوحاً بالجاذبية حتى تزداد سرعة الماء المنحدر فتغلقه فجأة، ومنها ينشأ ضغط المطرقة المائية.